الزواج كالماء والهواء حق

خلق الله الإنسان وأودع فيه عقلاً وشهوة ، وركب فيه شهوة الجنس وجعلها فطرةً مركوزة وغريزةً مغروزة ، وأمره أن يصرفها عن طريق الاتصال الجنسى المباح ألا وهو الزواج ؛ ليتأكد بذلك تعميرُ الإنسان للأرض وتكثير الذرية التى تعبد الله وحده لا شريك له .عندما يريد الإنسان أن يأكل أو يشرب يفعلعندما يريد أن يقضى حاجته يذهب إلى الخلاءعندما يريد أن يصرف شهوته يصرفها عن طريق الاتصال المباحقال الله تعالى : ” وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7) ” المؤمنون .

وجعل الله أكبر لذة حسية فى الاتصال الجنسى ؛ قال سبحانه :” فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ(3) ” النساء .

لكننا نشأنا فى زمن أصبح فيه الزواج عملية معقدة بسبب أشياء عديدة لا تتسع هذه السطور لعرضها وقد قُتِلَت بحثاً ، ومع ذلك لم يتغير شئ ، بل سادت بالمجتمعات الإسلامية حالةلا حدود لها من الكبت الجنسى الذى تحول الآن إلى انفجارٍ جنسى ، والله ورسوله منه براء ؛ فشريعة الإسلام ربانية والله أقرب إلينا من حبل الوريد لأنه خالقنا ويعلم ما نشتهيه لذلك فتحت الشريعة الإسلامية الباب على مصراعيه للزواجلتصريف الشهوة فى إطار من السكن والمودة والرحمة فىمقابل تحمل المسئولية ألا وهى القِوامة ؛ سيكون الرجل مسئولاً عن امرأةٍ وأولاد ، فالزواج مؤسسة متكاملة قد يغلب فيها شئٌ على آخر حَسَبَ التنوع البشرى للأفراد .

Advertisements
بواسطة traditionsrebel

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s