الشعب يريد الزواج : تهديد بوقفة احتجاجية للناس اللي هتموت وتتجوز !

في أسبوع الشعب يريد الزواج
تهديد بوقفة احتجاجية للناس اللي هتموت وتتجوز

الوفد 17 من يوليو 2011
كتبت – فادية عبود 

” أيوة أنا هموت واتجوز .. بعلنها بكل صراحة من منبري هذا على الـ”فيس بوك” وبدايتي وقفة احتجاجية ولن أتنازل عن اعتصام مفتوح ، وعلى الأهالي التزام الحكمة وتيسير ظروف الزواج ”
بيان افتراضي لـ”الناس اللي هتموت وتتجوز” ، فقد أنشأ “أحمد البيلي” ، 24 عاماً ، طالب بكلية الطب جامعة الإسكندرية ، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بدأ تفعيلها في سبتمبر 2010 ، باسم ” أول وقفة احتجاجية للناس اللي هتموت وتتجوز” انضم إليها معه أكثر من 1100 شاب وفتاة ، يعربون فيها عن أمانيهم الصريحة في الزواج والعفة بدلاً من السقوط  في براثن الخطيئة .

قرر البيلي مع أعضاء صفحته أن تكون وقفتهم الاحتجاجية في ميدان التحرير أو أمام مجلس الوزراء ليصل صوتهم إلى أصحاب القرار في الدولة ، وكان ميعادهم في يونيو 2011 ، إلا أن رياح الثورة جاءت بما لا يشتهون، وتم تأجيل الوقفة إلى شهر يوليو ليأبى الثوار السياسيون – دون علم منهم – إفساح الميدان لهم ، فأصر البيلي مؤسس الصفحة علي الصمود وتخصيص أول أسبوع اعتصامي في العالم الافتراضي وأسماه أسبوع ” الشعب يريد الزواج “ ، وبالطبع انضم إليه كل الناس اللي هتموت وتتجوز ، وقد قرروا جميعاً النزول إلى التحرير لاحقاً  رافعين شعار
” لا انتخابات ولا دستور … الزواج أولاً ؛ عشان الشعب ينتج ويفكر بهدوء ! “  ، إلى التحرير إن شاء الله .

الوفد الإلكترونية

البنات فاض بيها

كوكا كو بهذا الاسم أعلنت إحدى البنات اللي هتموت وتتجوز عن تحررها من ثقافة العريس الغني والكامل ، وتقول : ” أسهلها لك … أوضة وصالة  وأكون مرتاحة لك “ وتعقب شروطها في عريس الألفية الثالثة بدعاء : ” اللهم بحق قولك خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ارزقني سكني ” .
أما المهندس محمد فودة ( واحد من الناس اللي هتموت وتتجوز) فيرى أن مشكلة عنوسة الشباب والفتيات تتكاتف فيها جميع القوى الوطنية من حكومة وشعب بالإضافة إلى تآمر التقاليد أيضاً ؛ يقول : ” الكل ( حكومة وشعب وتقاليد ) يساعد على زيادة تكاليف الزواج فلدينا مصاريف مأذون ، ومصاريف قسيمة زواج ، وتسجيل ، ومصاريف رسوم مؤخر الصداق .. حد يقدر يقول لى على دولة فى العالم بتاخد فلوس من أى حد عايز يتجوز غير عندنا فى بلدنا العزيزة “ .

ويعترض محمد مؤمن على الاعتصام ” أون لاين ” مؤكداً أن الحل يكمن في تغيير الثقافة ، قائلاً : ” المسألة مش مسألة وقفة ، دى مسألة عرف وعادات وتقاليد تتغير بالتوعية والتعليم والتنبيه مش بالوقفات و المظاهرات ” .

أما د. طارق حسين ( 45 عاماً ) طبيب مصري مقيم بالسعودية فيدعو إلى الزواج من أجنبيات أفضل من المصريات ، ويقول : ” الحل للي عايز يتجوز حاجة من اثنين إما تقف في طابور المصريات وهي تختار الأغنى مادياً وتقضي عمرك كله في الطابور منتظرها تحنّ عليك دون جدوى والعمر يمر، أو تاخد لك واحدة أجنبية أسهل ! ” .
وفي المقابل يدعو محمد أحمد إلى تبني أمر الزواج كمشروع  قومي بشرط تنفيذ ما قاله الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – ” إذا جاءكم من ترضَوْن دينه وخلقه فزوجوه ” مؤكداً أن هذا المشروع سينال إعجاب الجميع وسيحمي الشباب من الوقوع في الخطيئة وسيعفّ البنات والشباب


معاناة جيل كامل

وعن سبب دعوة أحمد البيلي إلى أول وقفة احتجاجية للناس اللي هتموت وتتجوز يقول : لأني أعاني من عدم الزواج ، ولست وحدي بل الجيل كاملاً ، والشباب محطم ولا أحد ينظر إليه بعين الرأفة أو الاعتبار .
ورغم أن الارتباط العاطفي أمر شائع بين الشباب يؤكد البيلي أنه غير مرتبط ، والسبب أنه لا يريد أن يرتبط بحب فتاة تتركه مع أول عريس غنيّ يوفر لها الحياة التي تتطلع إليها ، مشيراً إلى أنه يطمح إلى الزواج معتبراً إياه حقا يريده كاملاً ولا يريد اختلاسه من وراء أحد .

ويضيف : تأخر الزواج مشكلة اجتماعية لابد أن يدركها جميع أفراد المجتمع ، لأن الوضع لو استمر لسنوات ستكون هناك مخاطر جسيمة ، ولا أبالغ إن أكدت أنه لا أحد يدرك المخاطر النفسية التي تقع على الشباب بسبب تأخر الزواج من اكتئاب وعزلة وميل إلى الانتحار في بعض الحالات ، بالإضافة إلى مشاكل الصحة الإنجابية فقد أكدت الدراسات أنه على الأقل 3 من كل 10 بنات يتزوجن بعد سن الثلاثين يعانين مشاكل في الإنجاب ، وبالتالي فإن الشاب الذي يصبر سنوات طويلة من أجل تكوين نفسه يصرف تحويشة العمر على العلاج من أجل الإنجاب .

في النهاية يفيد البيلي بأن وقفته الاحتجاجية ستكون تنبيهاً بضرورة الالتفات إلى أزمة الشباب المتأخرين في الزواج ، ودعوة إلى تغيير العادات الاجتماعية التي تكلف الشباب فوق طاقتهم ، مقترحاً قبول الأهل بتكوين الزوجين حياتهما معاً بعد الزواج  بدلاً من انتشار آفات الزواج العرفي وغيره من السلوكيات المنحرفة الناتجة عن تعنت الأهل وتأخر الزواج .

Advertisements

وقفة احتجاجية : الزواج كالماء والهواء ( حوار مع مصراوى لم يُنشَر )

حوار مع موقع مصراوى لم يتم نشره حيث احتل حدث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية كل اهتمام الصحافة بأنواعها .
مع  بسنت صلاح   3 / 1 / 2011    .

من أين جاءت الفكرة ؟! 
الفكرة اختمرت فى عقلى منذ سن
ين حين كنت صغيراً وكنت محباً للقراءة ووقع فى يدىَّ كُتيِّب بعنوان ” الإسلام والجنس ” للدكتور عبد الله ناصح علوان أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة رحمه الله ، ومما قرأت فى الكتاب نقلاً عن جريدة أخبار اليوم المصرية بتاريخ 24 – 4 – 1965 هذا الخبر ” خرجت النساء السويديات فى مظاهرة عامة تشمل أنحاء السويد احتجاجاً على إطلاق الحريات الجنسية فى السويد ، اشتركت فى المظاهرات مائة ألف امرأة ” فقلتُ فى نفسى لماذا لا نفعل مثل ما فعلوا ؟! ،  خاصة بعد أن علمت من الإحصائيات الإلكترونية لخدمة اتجاهات جوجل أن مصر هى الأولى عالمياً فى البحث عن كلمات المواقع الجنسية الإباحية يليها عدد من الدول العربية .
متى ستكون ؟
حتى الآن لا نستطيع تحديد ميعاد دقيق للوقفة لأن الشباب مصاب بحالة إحباط رهيبة ولجأ إلى العالم الافتراضى لتفريغ الشِّحنة ، وهذه الوقفة من أجل الشباب فلابد أن يصنعها الشباب أنفسهم ،
” مش معقول حنعمل الوقفة وأقف فيها لوحدى “
هل سيشارك جمعيات اجتماعية ، وهل يساندكم أى شخصيات معروفة ؟
بعثت إلى جمعيات كثيرة لكنَّ أحداً لم يستجب ويبدو أن المجتمع كله تخلى عن الشباب كما ذكر ذلك كثيرٌ من الصحف والمواقع الإلكترونية التى نشرت عن الوقفة وأمثالها من استغاثات الشباب .
للأسف لا يساندنا أى شخصيات معروفة وهذا ليس همنا الأكبر لأنهم مشغولون بالسياسة مع أن قضية تأخر سن الزواج والحرمان الجنسى تمثل خطراً داهماً على المجتمع كله وتهدد أمن الدولة لأن الحرمان من تلبية الاحتياجات الأساسية ومنها الغزيزة الجنسية وتكوين الأسر تقود إلى الغضب والعنف  ،  ” كل شاب فى مصر أصبح كالقنبلة الموقوتة التى يمكن أن تنفجر فى أى لحظة  !!! “
لكنِّى أعلمتُ بعض شخصيات المجتمع الهامة شخصياً بالوقفة منهم الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية ، الدكتور حسام بدراوى رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان ، وآخرهم الدكتور على الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطنى .
من أبرز من ستُوجَّه له الدعوة ؟
الدعوة ستوجه إلى كل المحاور التى تعيق الزواج أو تدمره : الشاب المتكاسل اليائس ، الفتاة المادية ، الأب الأنانى الذى يرفض مساعدة ابنه فى الزواج بحجة انه عصامى بنى نفسه بنفسه ، ولى أمر الفتاة الذي يتعنت فى تزويجها من شاب مناسب ترتضيه زوجاً لها لأسباب غير شرعية أو مقنعة ، المجتمع الذى فشل فى تربية الجيل الحالى للشباب ويريد أن يحاكمهم إلى أعراف وتقاليد متخلفة عن الدين والعقل والواقع ، وأخيراً وأولاً الدولة بكل أجهزتها المعنية التى فشلت فى توفير السكن والسيطرة على الغلاء الفاحش والإعلام الذى ينشر مفاهيم خاطئة سواءً كانت دينية أو اقتصادية أو مجتمعية كثقافة : كيف تقتل شهوتك ؟!!! والربح السريع والانبهار بالمادة والأجساد المشبوبة بشهوات حيوانية !!!!!!!!!!!!!
تعتقد هل ستغير الوقفة شيئاً ؟!
على المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النتائج فهى مكافأة من الله الذى لايضيع أجر من أحسن عملاً ، لو بطلنا نحلم نموت ، الأمل فى ربنا كبير !!!!
أكيد الوقفة ممكن تغير حاجات كثيرة على الأقل تقلل حالة الإحباط الرهيب لدى الشباب .
ما هى مطالبكم ؟
ترتكز حول  عدة محاور
الشباب من الجنسين : تغيير السلوك والقناعات حول مفاهيم الزواج : لماذا ، متى ، وكيف نتزوج ونقيم أسراً صالحة من أجل مجتمعٍ سوىّ ؟
الأهالى : ترك حرية الاختيار للجنسين مع الإرشاد والمشورة ، الحدّ من الطلبات الكثيرة ، وتيسير المهور ، وهدم ثقافة الفشخرة الكاذبة والأفراح الباهظة !
المجتمع – كوحدة معنوية بأعرافه وتقاليده – لإعادة النظر فى كثيرٍ منها مع ما يتفق مع الدين الصحيح والعقل السليم والواقع المرير !
ما هى أغرب التعليقات التى جاءت إليك ؟
عايز أجوز يا ريس
وف العزوبية أنا متيس
وسألت الناس قالولى
عك وليس كله كويس
متصبَّرنيش ما خلاص أنا فاض بيا وملِّيت !!!
الناس دى صعبانة عليا فعلاً
أنا مش متجوز بس خلاص كبرت
مش رايح المظاهرة دى
للأسف مش حروح الوقفة لأنى خلاص اتجوزت … شاشة الكمبيوتر  !!!
فيه بلد اسمها طود بالصعيد نسبة العنوسة فيها صفر ؛ المهر فيها ربع جنيه !!!
أحمد مكي قدم الحل في فيلم طير انت
اجلس على شاطئ جمصة لتراقب طيور القريدس وهي تحمي بيضها من هجمات السلطعون المتكررة !
لقد حكموا على غرائزنا بالإعدام حسبنا الله ونعم الوكيل
يا حكومة زواجى متى غده
أقيام الساعة موعده ؟!
دباديب وجامعة ، حب وجواز
فرح ، مصاريف ، فرش وجهـاز
حط يا مان القرش عالقرش
كع يا مان وهات الــعفش
…………
خلافات ، قضايا ، محاكم ، فلوس
يا عينى عليك يا مان منــحوس
ياخدوا الشقة وأوضة الجلـوس
ياخدوا الشبكة ويعدوا عالعرش
وتيجى العروسة تقول ما بيعرفش
ما بيعرفش ………. ما بيعرفش
أريد أن أعرف كل ما تريدون قوله ؟
عايزين نقول إن تأخر سن الزواج والحرمان من تكوين الأسر مؤشر على فشل المجتمع شعباً وحكومةً ؛ فالمشكلة أصبحت معقدةً ومتشعبةً ، من شباب تائهٍ فاقدٍ لهُويته ، إلى أهالٍ فشلت فى التربية ،
إلى أعرافٍ مجتمعيةٍ متخلفةٍ ورجعية ، إلى حكومةٍ عجزت عن توفير أبسط مقومات الحياة الأساسية لمواطنيها .
من الآخر … عاوزين نصرخ ونقول :
آاااااااااااااااااااااااااااااااااه   !!!!!

صاحب أول وقفة احتجاجية لـ«الناس اللى هتموت وتتجوز»: الأزمة بقت كارثة ومحدش حاسس بينا

صاحب أول وقفة احتجاجية لـ«الناس اللى هتموت وتتجوز»: الأزمة بقت كارثة ومحدش حاسس بينا 

المصرى اليوم   صفحة 15 عدد 2404  الأربعاء 12 / 1 / 2011
كتب   سندس شبايك

مع انتشار الوقفات الاحتجاجية فى مصر وتعددها قرر أحمد البيلى شاب من مدينة الإسكندرية ، طالب بكلية الطب البشرى ، أن يعبِّر عن معاناة الشباب فى وقفة احتجاجية هى الأولى من نوعها : وقفة احتجاجية للناس اللى هتموت وتتجوز هو جروب على الفيس بوك أنشأه فى سبتمبر الماضى ، وتحديداً فى ليلة العيد .

أحمد البيلى

وعلى إحدى صفحات الجروب كتب بمساعدة أحد أصدقائه مجموعةً من المطالب والتى من أجلها يريد تنظيم الوقفة السلمية ، ومن ضمن تلك المطالب أن يبدأ الشاب فى العمل أثناء دراسته حتى لو براتبٍ بسيط ، وأن تكفَّ البنات عن التمسك بالطلبات المادية ، ومطالبة أهل البنت بتغيير طريقة التفكير فيما يتعلق بطلبات الزواج ، وألا يتدخلوا ويتركوا القرار لأولادهم .
طالب أيضا بتغيير الأعراف السائدة والتى تلزم الشاب بفرح مكلف وأشياء أخرى تحت بند المظاهر .
وطالب أيضاً الدولة بمساعدة الشباب ومنحهم أراضى لاستصلاحها والبناء عليها ، وبناء مُجمَّعات سكنية مع كبار رجال الأعمال تُخصَّص فقط  للمقدمين على الزواج ، بدون مقدَّّم أو بمقدَّّم بسيط وأقساط .

ويقول إن أزمة الزواج فى مصر أصبحت كارثية : ” أنا صحيح لسه ما اتجوزتش لكن تقدمت لبنات وتعرفت عن قرب على طريقة تفكير الأهالى فى مصر ، وقريت إحصائيات كتير عن الجواز فى مصر ” .
ويقول البيلى إن أزمة الزواج تسببت فى العديد من المشاكل .

” أنا عندى أخت لكن هاجوِّزها على المبادئ بتاعتى ، أهم حاجة فى الجواز الشقة ، وممكن إيجار . ”

 ويقول البيلى إنه بالرغم من أنه مازال طالباً يدرس بكلية الطب إلا أنه فكر بالزواج أكثر من مرة كوقاية له ، ولكنَّ ظروفه والعرف السائد فى مجتمعه لم يساعده .
” الأعراف متحكمة فى كل الناس حتى رجال الدين اللى بيقعدوا يدعو الشباب فى المساجد إنهم يتجوزوا ، لو رحت تتقدم لبنت واحد فيهم هيطلب الطلبات نفسها ” 

يضحك البيلى وهو يحكى عن جروب ( مزة لكل شاب ) على الفيس بوك والذى يحتوى كما قال على ٩٠ ألف عضو !
” فى أوروبا الأجانب اللى بيدخلوا فى الإسلام بيتجوزوا من غير ما يعيشوا مع بعض لأن تكاليف المعيشة غالية أوى ، وهم مش عايزين يدخلوا فى علاقات محرمة… ليه ما نعملش كده هنا ؟! … “

ويضيف قائلاً : ” أنا مش عامل الجروب هزار ولا فضفضة أنا بجد عايز أنظم احتجاجاً ” .

ويقول البيلى إنه عمل بحثاً بسيطاً مع صديقه عن أسباب أزمة الزواج واقتراحات لتقليصها .
” أنا مستنى أخلص امتحانات وأبتدى فى التحضير لها ، وهتكون سلمية وما تسببش أى تعطيل للمرور ، الوقفة مش غاية دى وسيلة لجذب انتباه الناس للمشكلة اللى احنا كشباب فيها . “

صاحب أول وقفة احتجاجية لـ«الناس اللى هتموت وتتجوز»: الأزمة بقت كارثة ومحدش حاسس بينا
تعليقات القراء

 

بواسطة traditionsrebel